خزان لاكبي

صورة الغلاف © Dato Kenchxadze

في قلب كاخيتي، قرب القرية الخلابة أراشندا، ستصادف مسطحاً مائياً لامعاً يبدو للوهلة الأولى كسِرّ محفوظ من أم الطبيعة. لكن حكاية خزان لاكبي، أو «لاكبي» كما يسميه بعض السكان، هي قصة طموح بشري يلتقي بإصرار الطبيعة.

ابتُكِر في ثمانينيات القرن العشرين، وولد هذا الخزان من خلال سد نهر لاكبي. صُمم أصلاً ليُنقذ وادي شيراك ويوفّر له مياه ري لا تنضب، لكن الأقدار شاءت خلاف ذلك. توقفت أعمال البناء قبل اكتمالها، فاستعادت الطبيعة زمام الأمر وصاغت مما تبقى ما يبدو اليوم كبحيرة نقية. إذا غصت، قد تبلغ أعماقه نحو 22 متراً.

تزيد المناطق المحيطة من جاذبية الخزان. تُجاوره غابة بخوفيلي الغامضة، حيث تهمس الأشجار بحكايات عن المياه الحمضية والطين الغني بالمعادن الذي يتدفق تحتها. تقول الأساطير إن لهذه العناصر خصائص علاجية — لذا قد يعني يوم في الخزان تجديداً للجسم والروح معاً.

أدخل البشر إلى المياه السمك الكارب الشائع والكارب ذو الرأس الكبير، لكن من اختار أن يجعل من الخزان موطناً له هو سمك الشوب القادم من النهر. إن كنت من عشاق الأسماك أو مهتمي علم الحياة المائية، فهناك الكثير لاكتشافه عن التنوع السمكي هنا.

خزان لاكبي خريطة

بالقرب من خزان لاكبي

المسافات المعروضة هي خطوط مستقيمة، محسوبة تلقائيًا من الإحداثيات، وقد لا تعكس المسافة الفعلية للسفر. لا تأخذ في الاعتبار الارتفاع أو التضاريس أو العقبات. غير مناسبة لتخطيط الرحلات أو الطوارئ.

تخطط لرحلة إلى جورجيا؟ استفسر الآن