اكتشف دير إركيتي الساحر في قرية زيمو إركيتي بمنطقة غوريا. يعود تاريخه إلى القرن التاسع، ويحتضن هذا الموقع المقدس كنوزًا من الآثار والعجائب الممتدة عبر العصور.
ادخل إلى عالم حيث تهمس الجداريات والإنجيلات القديمة وأيقونات رؤساء الملائكة بقصص التفاني. يحفظ الدير رفات خمسة شهداء موقرين — القديس جورج، القديس مينا، القديسة بربارة، القديسة مارينا، والقديس بانتليون. كما توجد هنا أكثر من عشرين رفات لآباء مقدسين أُحضرت من دير Kyiv Pechersk Lavra.
يقع الدير على بعد ثمانية كيلومترات من تشوخاتوري، وجذوره متشابكة مع ماضي غوريا النبيل. الكنيسة الكبرى، المحاطة بمبنيين جانبيين، تزيّن مداخلها صلبان بسيطة. وداخل جدرانها، تعود أواخر العصور الوسطى إلى الحياة من خلال جداريات محفوظة بعناية.
تكشف الجهة اليمنى عن بورتريه حي لماكسيم الثالث، الزعيم الرحيم الذي أصبح مطرانًا لقرية جماتي في القرن الثامن عشر. يلمع إرثه من خلال العناية التي مُنحت لدير إركيتي.
لا يقتصر سحر الدير على جدرانه. ينبع عين شافية في فناء الكنيسة تهمس بالسكينة، مقدمة العزاء للباحثين عن الراحة. وبالقرب منه، يصدح كهف منحوت بصلوات الرهبان عبر العصور.
من المدهش أن إركيتي صمد عبر الزمن والاضطرابات، محافظًا على كنوزه عندما تعرضت ملاجئ أخرى للنهب. يؤمن المؤمنون بأن النعمة الإلهية حمت هذه الكنوز الدينية والأثرية.
زوروا دير إركيتي ودعوا عناقه الخالد ينسيج لكم نسيجًا من الإيمان والتاريخ والعجائب.
