تقع ساحة الحرية في قلب تبليسي، جورجيا، وهي ساحة مركزية تشكل نبض المدينة. خلال الحقبة السوفيتية كانت تعرف باسم ساحة لينين، ونُصب تمثال لينين في منتصفها. بعد حصول جورجيا على الاستقلال عام 1991 أُزيل التمثال واستُبدِل بتمثال ذهبي كبير للقديس جورج وهو يقتل التنين.
تحمل الساحة تاريخًا غنياً؛ فقد أُعلن هنا عن جمهورية جورجيا الديمقراطية عام 1918، وفي عام 1989 وقعت مجزرة تبليسي التي شكّلت نقطة تحول في نضال البلاد من أجل الاستقلال عن الاتحاد السوفيتي.
اليوم تعد ساحة الحرية وجهة محببة للسكان المحليين والسياح، تحيط بها المقاهي والمتاجر والمطاعم، وتشكّل نقطة انطلاق لاستكشاف معالم مهمة مثل مبنى بلدية تبليسي والمتحف الوطني الجورجي والبرلمان الجورجي.
يمكن للزوار التجول بهدوء في أرجاء الساحة، الاستمتاع بالعمارة الجميلة، والتعرف على التاريخ الثري لهذا المعلم البارز في تبليسي.
